قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
1135451
التغيير هو تجديد

التغيير جميل لأنه من وجهة نظري تجديد ، والتغيير هو أن ينتقل الإنسان من مرحلة إلى مرحلة أخرى تطويرية .

وهذا مهم جداً في حياة الإنسان لأن "الروتين" ممل جداً ، ولكن لا ننسى كيف نختار التغيير ؟ وهل هو مناسب أو غير مناسب ؟

لأنه أحياناً يفرض على الإنسان بالتغيير دون أخذ آرائه وبالنهاية يسبب هدم ذاتي وربما هدم للمكان الذي هو فيه مقابل بناء مكان آخر وهذا تغيير فاشل لأنه لم يتم تحقيق شيء من الإنجاز ، فنأتي إلى جانب الإدارة مثلاً :

المدير له الدور الأكبر في تحقيق التغيير ولكن ليس باستخدام القوة بحيث يأمر الموظف بأن ينتقل من مكان إلى آخر بحكم أنه أخذ رأيه !

لا وألف لا... هذا ليس بأخذ رأي ، لأنه عندما يتعامل المدير مع الموظفين ويأخذ بآرائهم في المشاورة والمناقشة بحيث يخلق حواراً لائقاً يعطي انطباعاً حسن وتحسسه بالمسؤولية وأن له دور مهم في العمل وبهذه الطريقة تجد التغيير يتجدد بسهولة جداً دون عناء .

وحتى يتم التغيير بصورة حسنة يجب أولاً أن نغير ما بأنفسنا، نصفيها ، نغسل قلوبنا من التلوث ، ويقول الله تعالى : ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ إن الله خلق الإنسان يتحكم بإرادته وهذه نعمة من الله و أعطاه حرية في تغيير الأفكار والمشاعر  .

 طبعاً هناك الكثير ممن لا يحبون التغيير ويعول السبب على الإدارة ولا يريد أن يعبر عن رأيه ولا يريد أن ينتقد خوفاً من أن المدير يزجره أو أن يترصد له في الأداء الوظيفي أو أي شيء آخر .

علماً أن هذا حاصل عند كثير من المدراء ومع احترامي لهم اعتبره مرض لأنه لا يقبل النقد ومن لا يقبل النقد بمعنى لا يقبل بالتغيير ، وإذا أردنا التغيير نبدأ بطرق سليمة مثل المعاملة الحسنة ، الحذر ممن هم حولنا ، لأننا حينما نزرع الثمرة الطيبة هناك من يريدها أن تموت وإذا ماتت قد يكون الذي أماتها بجانبك دائماً ولكن دون أن تشعر بذلك .

كما أن هناك الكثير من المدراء من يطالب بالتغيير في إدارته ولكنه يرفض أن يتغير ويكابر على تغيير أطباعه الغير مقبولة .